Page 18 - dawriyah
P. 18
من "ركود العلاقات" إلى "ركود الإعجاب"
ما الذي ننتظره في عام 2026؟
إنهم لا يتذكرون آخر مرة شعروا فيها بإعجاب حقيقي ،أو في جولة الصحافة لهذا اليوم ،نتناول تراجع الإعجاب
حتى امتلكوا تصوراً واضحاً لما يجذبهم في الآخرين. والعلاقات العاطفية في ظل العزلة الرقمية ،وصعود إنكار
العلم والمعلومات المضللة رغم تصاعد الكوارث المناخية،
وترى بيتر أن هذا الشعور الجماعي ليس معزولاً ،بل يعكس وكذلك اتساع هشاشة العمل مع تنامي القلق من البطالة
تحولات أعمق في أنماط الحياة .فالإعجاب ،بحسب وصفها،
يتشكل عادة عبر التع ّرض المتكرر لشخص ما في سياقات غير والذكاء الاصطناعي.
مخططة ،وهو أمر بات نادراًفي عالم يهيمن عليه العمل عن بُعد، ونبدأ من صحيفة الإندبندنت ،حيث كتبت الصحفية
أوليفيا بيتر مقال ًا ترى فيه أن عام 2026قد يكون عام ما
والتفاعل عبر الشاشات ،وتراجع الاحتكاك الاجتماعي العفوي. تسميه "ركود الإعجاب" ،بعد ما تصفه بعام 2025الذي
وتشير إلى أن اللقاءات العابرة في المواصلات أو الأماكن العامة،
شهد "ركود العلاقات".
التي كانت تفتح باباً للإعجاب ،أصبحت شبه غائبة. تنطلق الكاتبة من ملاحظة باتت تتكرر على وسائل التواصل
وتقارن الكاتبة بين الإعجاب التقليدي والتعارف عبر تطبيقات الاجتماعي ،حيث يعبر كثير من العازبين عن شعورهم بأنهم لم
المواعدة ،معتبرة أن الأخير يفتقر إلى عنصر المفاجأة ،ففي يعودوا ينجذبون إلى أحد ،أو يختبرون ذلك الإحساس العفوي
التطبيقات ،يكون الطرفان قد اتفقا مسبقاً على وجود
انجذاب متبادل ،ما يجعل التجربة مختلفة عن ذلك الشعور بـ "الإعجاب" الذي كان يرافق بدايات الاهتمام العاطفي.
وتشير إلى مقاطع انتشرت على إنستغرام لأشخاص يقولون
غير المتوقع الذي كان يولد في سياقات الحياة اليومية.
واصل القراءة على الرابط www.dawriyah.com ID = 39762381
www.dawriyah.com
18

